وبحلاوتى مجنناهم
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  الأحداثالأحداث  المنشوراتالمنشورات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
الخطوة الاخيرة

 

  ملف خاص عن شهر رمضان (يجيب عن العديد من الاسئلة التى تهمك ع

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
قلبى ملك لربى
الاداره

الاداره
قلبى ملك لربى


انثى
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 16/03/2011
عدد المشاركات عدد المشاركات : 2436

 ملف خاص عن شهر رمضان (يجيب عن العديد من الاسئلة التى تهمك ع Empty
مُساهمةموضوع: ملف خاص عن شهر رمضان (يجيب عن العديد من الاسئلة التى تهمك ع    ملف خاص عن شهر رمضان (يجيب عن العديد من الاسئلة التى تهمك ع I_icon_minitime24/7/2011, 11:59 pm

ملف خاص عن شهر رمضان (يجيب عن العديد من الاسئلة التى تهمك عن الشهر المبارك)

من خلال موقع الاسلام سؤال وجواب

على هذا الرابط

http://www.islam-qa.com/ar/cat/2030#5267


 ملف خاص عن شهر رمضان (يجيب عن العديد من الاسئلة التى تهمك ع 417961

ونستعرض فيها ما يلى:

• حال المسلم في رمضان .


• بيان ضعف حديث في فضل رمضان .


• كيفية تهذيب الغريزة بالصيام .


• على من يجب صوم رمضان ؟ .


• الحكمة من مشروعية الصيام .


• جدول مقترح للمسلم في شهر رمضان .


• التهنئة بدخول رمضان .


• لماذا يصوم المسلمون ؟ .


• هل تضاعف السيئة والحسنة في رمضان .


• معنى تصفيد الشياطين في رمضان .


• لا يقبل الصيام مع تضييع الصلاة .


• لماذا خص الصوم بقوله تعالى : (الصيام لي وأنا أجزي به)؟.


• لماذا لا يتوحد المسلمون في الصيام؟.


• ما هو السن المناسب لتعويد الأطفال على الصيام ؟.


• كيف نستعد لقدوم شهر رمضان ؟.






 ملف خاص عن شهر رمضان (يجيب عن العديد من الاسئلة التى تهمك ع 376635

الموضوعات تفصيليا:


حال المسلم في رمضان

ما هي الكلمة التي توجهونها للمسلمين بمناسبة دخول شهر رمضان ؟.


الحمد لله


قال
الله تعالى : ( شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى
والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضاً أو على سفر فعدة من
أيام أخر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ولتكملوا العدة ولتكبروا
الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون ) البقرة / 185 هذا الشهر المبارك موسم
عظيم للخير والبركة والعبادة والطاعة .


فهو
شهر عظيم ، وموسم كريم ، شهر تضاعف فيه الحسنات ، وتعظم فيه السيئات ،
وتفتح فيه أبواب الجنات ، وتقفل فيه أبواب النيران ، وتقبل فيه التوبة إلى
الله من ذوي الآثام والسيئات .


فاشكروه
على ما أنعم عليكم به من مواسم الخير والبركات ، وما خصكم به من أسباب
الفضل وأنواع النعم السابغات ، واغتنموا مرور الأوقات الشريفة والمواسم
الفاضلة بعمارتها بالطاعات وترك المحرمات تفوزوا بطيب الحياة وتسعدوا بعد
الممات .


والمؤمن الصادق كل
الشهور عنده مواسم للعبادة والعمر كله عنده موسم للطاعة , ولكنه في شهر
رمضان تتضاعف همته للخير وينشط قلبه للعبادة أكثر ، ويقبل على ربه سبحانه
وتعالى , وربنا الكريم من جوده وكرمه تفضل على المؤمنين الصائمين فضاعف لهم
المثوبة في هذا الموقف الكريم وأجزل لهم العطاء والمكافئة على صالح
الأعمال .


ما أشبه الليلة بالبارحة ..

هذه
الأيام تمر بسرعة وكأنها لحظات ، فقد استقبلنا رمضان ثم ودعناه، وما هي
إلا فترة من الزمن وإذ بنا نستقبل رمضان مرة أخرى ، فعلينا أن نبادر
بالأعمال الصالحة في هذا الشهر العظيم ، وأن نحرص على ملئه بما يرضي الله ،
وبما يُسعدنا يوم نلقاه .


كيف نستعد لرمضان ؟

إن
الاستعداد في رمضان يكون بمحاسبة النفس على تقصيرها في تحقيق الشهادتين أو
التقصير في الواجبات أو التقصير في عدم ترك ما نقع فيه من الشهوات أو
الشبهات ..


فيُقوم العبد
سلوكه ليكون في رمضان على درجة عالية من الإيمان .. فالإيمان يزيد وينقص ،
يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية ، فأول طاعة يحققها العبد هي تحقيق العبودية
لله وحده وينعقد في نفسه ألا معبود بحق إلا الله ، فيصرف جميع أنواع
العبادة لله لا يشرك معه أحداً في عبادته ، ويستيقن كل منا أن ما أصابه لم
يكن ليخطئه ، وما أخطأه لم يكن ليصيبه وأن كل شيء بقدر .


ونمتنع
عن كل ما يناقض تحقيق الشهادتين وذلك بالابتعاد عن البدع والإحداث في
الدين . وبتحقيق الولاء والبراء ، بأن نوالي المؤمنين ونعادي الكافرين
والمنافقين ، ونفرح بانتصار المسلمين على أعدائهم ، ونقتدي بالنبي صلى الله
عليه وسلم وأصحابه ، ونستن بسنته صلى الله عليه وسلم وسنة الخلفاء
الراشدين المهديين من بعده ، ونحبها ونحب من يتمسك بها ويدافع عنها في أي
أرض وبأي لون وجنسية كان .


بعد
ذلك نحاسب أنفسنا على التقصير في فعل الطاعات كالتقصير في أداء الصلوات
جماعة وذكر الله عز وجل وأداء الحقوق للجار وللأرحام وللمسلمين وإفشاء
السلام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والتواصي بالحق ، والصبر على ذلك،
والصبر عن فعـل المنكرات ، وعلى فعل الطاعات ، وعلى أقدار الله عز وجل .


ثم
تكون المحاسبة على المعاصي واتباع الشهوات بمنع أنفسنا من الاستمرار عليها
، أي معصية كانت صغيرة أو كبيرة سواءً كانت معصية بالعين بالنظر إلى ما
حرم الله أو بالسماع للمعازف أو بالمشي فيما لا يرضي الله عز وجل ، أو
بالبطش باليدين في ما لا يرضي الله ، أو بأكل ما حرم الله من الربا أو
الرشوة أو غير ذلك مما يدخل في أكل أموال الناس بالباطل .


ويكون
نصب أعيننا أن الله يبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل ويبسط يده بالليل
ليتوب مسيء النهار، وقد قال سبحانه وتعالى: { وسارعوا إلى مغفرة من ربكم
وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين .الذين ينفقون في السراء والضراء
والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين . والذين إذا فعلوا
فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا
الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون . أولئك جزاؤهم مغفرة من ربهم
وجنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ونعم أجر العاملين }.


وقال
تعالى : { قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن
الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم }. وقال تعالى : { ومن يعمل
سوءاً أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفوراً رحيماً }.


بهذه
المحاسبة وبالتوبة والاستغفار يجب علينا أن نستقبل رمضان ، " فالكيس من
دان نفسه وعمل لما بعد الموت والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله
الأماني ".


إن شهر رمضان شهر
مغنم وأرباح ، والتاجر الحاذق يغتنم المواسم ليزيد من أرباحه فاغتنموا هذا
الشهر بالعبادة وكثرة الصلاة وقراءة القرآن والعفو عن الناس والإحسان إلى
الغير والتصدق على الفقراء .


ففي
شهر رمضان تفتح أبواب الجنة وتغلق أبواب النار وتصفد فيه الشياطين وينادي
منادٍ كل ليلة: يا باغي الخير أقبل ، ويا باغي الشر أقصر.


فكونوا
عباد الله من أهل الخير متبعين في ذلك سلفكم الصالح مهتدين بسنة نبيكم صلى
الله عليه وسلم حتى نخرج من رمضان بذنب مغفور وعمل صالح مقبول.


واعلموا بأن شهر رمضان خير الشهور:

قال
ابن القيم : " ومن ذلك – أي المُفاضلة بين ما خَلَق الله – تفضيل شهر
رمضان على سائر الشهور وتفضيل عشره الأخير على سائر الليالي" أهـ زاد
المعاد 1/56.


وفُضِّل هذا الشهر على غيره لأربعة أمور :

أولاً :

فيه
خير ليلة من ليالي السنة ، وهي ليلة القدر . قال تعالى: { إنا أنزلناه في
ليلة القدر . وما أدراك ما ليلة القدر . ليلة القدر خير من ألف شهر . تنزّل
الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر . سلام هي حتى مطلع الفجر }
سورة القدر .


فالعبادة في هذه الليلة خير من عبادة ألف شهر .

ثانياً :

أُنزلت
فيه أفضل الكتب على أفضل الأنبياء عليهم السلام. قال تعالى: { شهر رمضان
الذي أُنزل فيه القرآن هدى للناس وبيّنات من الهدى والفرقان } البقرة / 158
. وقال تعالى: { إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين .فيها يُفرق
كل أمر حكيم . أمراً من عندنا إنا كنا مرسِلين } الدخان / 1-2 .


وروى
أحمد والطبراني في معجمه الكبير عن واثلة بن الأسقع - رضي الله عنه – قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أُنزلت صحف إبراهيم أول ليلة من شهر
رمضان ، وأُنزلت التوراة لِسِتٍ مضت من رمضان ، وأُنزل الإنجيل لثلاث عشرة
مضت من رمضان ، وأُنزل الزبور لثمان عشرة خلت من رمضان ، وأُنزل القرآن
لأربع وعشرين خلت من رمضان ) . حسنه الألباني في السلسلة الصحيحة (1575) .


ثالثاً : هذا الشهر تُفتح فيه أبواب الجنة وتُغلق أبواب جهنم وتُصفَّد الشياطين:

فعن
أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إذا جاء
رمضان فتحت أبواب الجنة وغلقت أبواب النار وصُفِّدت الشياطين ) متفق عليه.


وروى
النَّسائي عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إذا جاء
رمضان فُتحت أبواب الرحمة وغلقت أبواب جهنم وسلسلت الشياطين ) وصححه
الألباني في صحيح الجامع (471).


وروى
الترمذي وابن ماجه وابن خزيمة في رواية : ( إذا كان أول ليلة في شهر رمضان
صُفِّدت الشياطين ومَرَدَة الجن ، وغلقت أبواب النار فلم يُفتح منها باب ،
وفتحت أبواب الجنة فلم يغلق منها باب ، وينادي منادٍ : يا باغي الخير
أقبل، ويا باغي الشر أقصر . ولله عُتقاء من النار وذلك كل ليلة ) . وحسنه
الألباني في صحيح الجامع (759) .


فإن قيل : كيف نرى الشرور والمعاصي واقعة في رمضان كثيراً ، فلو صُفدت الشياطين لم يقع ذلك ؟

فالجواب : أنها إنما تَقِل عن الذي حافظ على شروط الصيام وراعى آدابه .

أو أن المُصفَّد بعض الشياطين وهم المَرَدة لا كلُّهم .

أو
المقصود تقليل الشرور فيه وهذا أمر محسوس ، فإنَّ وقوع ذلك فيه أقل من
غيره، إذ لا يلزم من تصفيد جميعهم أن لا يقع شر ولا معصية لأن لذلك أسباباً
غير الشياطين كالنفوس الخبيثة والعادات القبيحة والشياطين الإِنسية .
الفتح 4/145.


رابعاًَ :

فيه كثير من العبادات ، وبعضها لا توجد في غيره كالصيام والقيام وإطعام الطعام والاعتكاف والصدقة وقراءة القرآن .

أسأل الله العلي العظيم أن يوفقنا جميعاً لذلك ويعيننا على الصيام والقيام وفعل الطاعات وترك المنكرات .

والحمد لله رب العالمين .


الإسلام سؤال وجواب



يتبع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قلبى ملك لربى
الاداره

الاداره
قلبى ملك لربى


انثى
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 16/03/2011
عدد المشاركات عدد المشاركات : 2436

 ملف خاص عن شهر رمضان (يجيب عن العديد من الاسئلة التى تهمك ع Empty
مُساهمةموضوع: رد: ملف خاص عن شهر رمضان (يجيب عن العديد من الاسئلة التى تهمك ع    ملف خاص عن شهر رمضان (يجيب عن العديد من الاسئلة التى تهمك ع I_icon_minitime25/7/2011, 12:00 am

بيان ضعف حديث في فضل رمضان

ما
صحة الحديث المروي عن سلمان الفارسي رضي الله عنه أنه قال : ( خطبنا رسول
الله صلى الله عليه وسلم في آخر يوم من شعبان فقال : أيها الناس قد أظلكم
شهر عظيم مبارك ، شهر فيه ليلة خير من ألف شهر ، جعل الله صيامه فريضة ،
وقيام ليله تطوعاً ، من تقرب فيه بخصلة من الخير كان كمن أدى فريضة فيما
سواه ومن أدى فيه فريضة كان كمن أدّى سبعين فريضة فيما سواه ، وهو شهر أوله
رحمة وأوسطه مغفرة ، وآخره عتق من النار ... الحديث ) .



الحمد لله


هذا
الحديث رواه ابن خزيمة بلفظه في صحيحه 3/191 رقم (1887) وقال : إن صح
الخبر ، وسقطت (إن) من بعض المراجع مثل (الترغيب والترهيب) للمنذري (2/95)
فظنوا أن ابن خزيمة قال : صح الخبر ، وهو لم يجزم بذلك .

رواه
المحاملي في أماليه (293) والبيهقي في شعب الإيمان (7/216) وفي فضائل
الأوقات ص 146 رقم 37 وأبو الشيخ ابن حبان في كتاب ( الثواب ) عزاه له
الساعاتي في ( الفتح الرباني ) (9/233) وذكره السيوطي في ( الدر المنثور )
وقال : أخرجه العقيلي وضعفه ) والأصبهاني في الترغيب ، وذكره المنقي في (
كنز العمال ) 8/477 ، كلهم عن طريق سعيد بن المسيب عن سلمان الفارسي ،
والحديث ضعيف الإسناد لعلتين هما :

1- فيه انقطاع حيث لم يسمع سعيد بن المسيب من سلمان الفارسي رضي الله عنه .

2-
في سنده " علي بن زيد بن جدعان " قال فيه ابن سعد : فيه ضعف ولا يحتج به ،
وضعفه أحمد وابن معين والنسائي وابن خزيمة والجوزجاني وغيرهم كما في ( سير
أعلام النبلاء ) (5/207)

وحكم أبو حاتم الرازي على الحديث بأنه
منكر ، وكذا قال العيني في ( عمدة القاري ) 9/20 ومثله قال الشيخ الألباني
في ( سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة ) ج2/262 رقم (871) فيتبين ضعف
إسناد هذا الحديث ومتابعته كلها ضعيفة ، وحكم المحدثين عليه بالنكارة ،
إضافة إلى اشتماله على عبارات في ثبوتها نظر ، مثل تقسيم الشهر قسمة ثلاثية
: العشر الأولى عشر الرحمة ثم المغفرة ثم العتق من النار وهذه لا دليل
عليها ، بل فضل الله واسع ، ورمضان كله رحمة ومغفرة ، ولله عتقاء في كل
ليلة ، وعند الفطر كما ثبتت بذلك الأحاديث .

وأيضاً : في الحديث (
من تقرب فيه بخصلة من الخير كمن أدى فريضة ) وهذا لا دليل عليه بل النافلة
نافلة والفريضة فريضة في رمضان وغيره ، وفي الحديث أيضاً : ( من أدى فيه
فريضة كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه ) وفي هذا التحديد نظر ، إذ
الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف في رمضان وغيره ، ولا يخص من ذلك إلا
الصيام فإن أجره عظيم دون تحديد بمقدار ، للحديث القدسي ( كل عمل ابن آدم
له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به ) متفق عليه من حديث أبي هريرة رضي الله
عنه .

فينبغي الحذر من الأحاديث الضعيفة ، والتثبت من درجتها قبل
التحديث بها ، والحرص على انتقاء الأحاديث الصحيحة في فضل رمضان ، وفق الله
الجميع وتقبل منا الصيام والقيام وسائر الأعمال .

والله أعلم


الدكتور / أحمد بن عبد الله الباتلي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ملف خاص عن شهر رمضان (يجيب عن العديد من الاسئلة التى تهمك ع
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» ممكن تجاوبى على الاسئلة ده وتقيمى نفسك بجد
» جاوب على الاسئلة لكن بالصور ممنووووووع الكلام
» نغمة جبريل يسأل والنبي يجيب
» النقاب افضل من غيره سؤال يجيب عنه الشيخ يعقوب
» معلومات للمطبخ تهمك

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كيداهم :: كيداهم المسلمه :: اسلاميات رمضان-
انتقل الى: