وبحلاوتى مجنناهم
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  الأحداثالأحداث  المنشوراتالمنشورات  Latest imagesLatest images  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
الخطوة الاخيرة

 

 {حقوق الأبناء على الآباء}

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
قلبى ملك لربى
الاداره

الاداره
قلبى ملك لربى


انثى
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 16/03/2011
عدد المشاركات عدد المشاركات : 2436

{حقوق الأبناء على الآباء} Empty
مُساهمةموضوع: {حقوق الأبناء على الآباء}   {حقوق الأبناء على الآباء} I_icon_minitime4/2/2016, 2:42 pm

إن للأبناء على الآباء حقوقًا كثيرة، فهم فلذات الأكباد وقُرَّة الأعين، ومن هذه الحقوق:
أن يحسن الأب اختيار الأم؛ لأنه لن توجد ذرية صالحة إلا من زوجة صالحة، ويبيَّن النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - المعالم التي تختار المرأة زوجة من خلالها في الحديث الذي رواه أبو هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال: (تُنكح المرأة لأربع؛ لمالها ولحسبها، ولجمالها ولدينها؛ فاظفر بذات الدين تربت يداك)؛ رواه البخاري.
.
فالمرأة الصالحة هي التي إذا نظر إليها زوجها سرته، وإذا غاب عنها حفظته، وهي التي تعين زوجها على طاعة الله - جل وعلا - وهي خير عون له على أمر دينه ودنياه.
.
وهي التي تربي أولادها على الصدق والأمانة، والعفة والعزة، وهي التي تعرف واجبها تجاه ربِّها، وواجبها تجاه زوجها، وواجبها تجاه أولادها وبيتها، وواجبها تجاه دينها ودعوتها، وواجبها تجاه مجتمعها الذي تعيش فيه، وأنها لا بد أن تكون نافعة له فتؤدي كل ما عليها بانضباط وانتظام، ودون إفراط أو تفريط، فإذا فعلت ذلك، كانت عاقبتها عند الله عظيمة طيبة؛ عن عبدالرحمن بن عوف - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((إذا صلَّت المرأة خَمْسها، وصامت شهرها، وحفظت فرجها، وأطاعت زوجها، قيل لها ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت))؛ رواه أحمد.
.
الوالدين كلمة تشمل الأب والأم، هي كلمة واحدة تشمل معاني كثيرة، مليئة بالحب والسعادة غالباً، الوالدين في الأسرة هما المعلم الأول للأبناء، فتعد الأسرة المدرسة الأولى للأطفال في المجتمع، لهم كل الفضل لوجودنا في هذه الحياة، لهم الفضل في وصولي لما أنا فيه الآن، من تقدم ونجاح، لما قدمه لنا الوالدين من دعم وتشجيع لنا، وتوفير لنا الظروف المناسبة لتعلمنا، وخوضنا المجتمع، لنصبح أسياد أعمال في هذه المجتمعات الراقية، الوالدين هما الدرجة الولى في الصعود إلى سلم النجاح والتطور، لهم أفضال علينا كثيرة لا تعد ولا تحصى، فيجب علينا نحن الأبناء تقدير جهود الأب والأم في تربيتنا، وتوفير لنا ما نريد، لنكون أبناء صالحين ضمن مجتمع صالح .
هناك حقوق للوالدين يجب علينا تقديمها لهما من أجل تقديرهما لجهودهما في الوصول لما نحن فيه الآن، ومن هذه الحقوق مايلي :
.
1- أن يحسن الأب اختيار اسم الإبن : يجب أن يكون الأب حريصاً جداً، يحبها الإبن بعدما يكبر ويشكر والديه لتسميته لهذه الاسم، حتى لايتعقد منها الإبن ليكون ممنوناً لوالديه أناء ذلك . عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((إن أحب أسمائكم إلى الله، عبدالله وعبدالرحمن))؛ رواه مسلم.
.
2 - أن يقوم الأب برعاية أبنائه من احتياجاتهم في التعليم سواء تعليم علوم القرآن، وتحفيظه، أو تعليم العلوم الأخرى من طب، وكمياء، وتاريخ وغيرها من العلوم .ويقول القابسي: فمن رغب إلى الله أن يجعل له من ذريته قرة أعين، لم يبخل على ولده بما ينفقه عليه في تعليمه القرآن، فلعل الوالد إذا أنفق ماله في تعليمه القرآن أن يكون من السابقين بالخيرات - بإذن الله - والذي يعلِّم ولده فيحسن تعليمه، ويؤدبه فيحسن تأديبه، قد عمل عملاً يُرجَى له من تضعيف الأجر فيه"
.
والأب عندما يفعل ذلك، فإنما يخدم به نفسه؛ لأن النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - يقول: (إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث؛ إلا من صدقة جارية، أو علم يُنتفع به، أو ولد صالح يدعو له)؛ رواه مسلم
.
إن للوالدين حقوقاً على الأبناء، وإن للأبناء حقوقاً على الوالدين، وإن من الآباء من يقع في عقوق ولده قبل أن يعقه ولده. جاء رجل إلى عمر بن الخطاب فقال: (يا أمير المؤمنين! أشكو إليك عقوق ولدي، فقال: ائتني به، فجاء الولد إلى عمر رضي الله عنه، فقال عمر : لمَ تعق أباك؟ فقال الولد: يا أمير المؤمنين! ما هو حقي على والدي؟ فقال عمر : حقك عليه أن يحسن اختيار أمك، وأن يحسن اختيار اسمك، وأن يعلمك القرآن. فقال الولد: والله ما فعل أبي شيئاً من ذلك، فالتفت عمر إلى الوالد وقال: انطلق؛ لقد عققت ولدك قبل أن يعقك)
.
3 - أن يقوم بتربية الأبناء على الفضائل الحسنة من الصدق، والأمانة، وحب الخير، والشجاعة، والدفاع عن الحق، واحترام الكبير والعطف على الصغير، التزام بالوعود والإيفاء بها (وفاء العهود)، وغيرها كثيرة من فضائل الحسن في الاسلام .
.
4- أنه يقع على عاتق الأب حماية الأبناء من الجوع والعطش، وتوفير لهم المسكن وجميع مقومات الحياة الأساسية من أجل العيش بسلام وحب .
.
5- يجب على الأباء توجيه الأبناء إلي الطرق السليمة التي يراها الأب ناجحة وسليمة وآمنة، فهو دوره هنا الأب المرشد والمربي لأبنائه، فيجب على الأب أن يكون صديقاً لإبنه، حتى يستطيع التقرب منه، وتوجيهه للصواب والطريق الصحيح .
.
6- على الأب أن يكون حريصاً على تأديب الإبن بسبل متطورة دون استخدام العنف في أي وقت من الأوقات، مهما كانت أخطائه ضمن المعقول إذا كانت ضمن مسائل لا تسيء لأحد آخر .
تربية الأبناء مهمة صعبة تواجه الآباء، كلما كبر عندهم الأبناء كبرت معهم مسؤوليتهم في رعايتهم وتربيتهم .
أيها الوالد الحبيب! ابنك أمانة، ابنتك أمانة، فاجتهد ولا تضيع ولدك؛ فسوف تسأل عنه، قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ [التحريم:6]. وفي الصحيحين من حديث ابن عمر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (كلكم راع، وكلكم مسئول عن رعيته، الإمام راع ومسئول عن رعيته، والرجل في أهل بيته راع ومسئول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسئولة عن رعيتها، والخادم راع في مال سيده ومسئول عن رعيته، وكلكم راع ومسئول عن رعيته). واسمع -أيها الوالد الكريم- إلى هذا التهديد والوعيد، ففي الصحيحين من حديث معقل بن يسار أن النبي المختار صلى الله عليه وآله وسلم قال: (ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة).
.
أيها الآباء أيتها الأمهات:
اتقوا الله في فلذات أكبادكم وقرة أعينكم؛ فأطفالكم أمانة كبرى في أعناقكم، وسوف تُسْألون عنهم يوم القيامة، فإن كنتم أحسنتم التوجيه فبها ونعمت، وإن لم تكونوا، فالفرصة ما زالت أمامكم، فانتهزوا هذه الحياة ووجهوهم للخير، ودلوهم على عليه؛ ليعرفوا طريق الحق فيتبعوه، ويعرفوا طريق العلم فينهلوا منه، ويسلكوا طريق النور فلا يضلوا، واختاروا لهم الرفقة الطيبة؛ لأن الرفقة لها تأثير البالغ في حياة الإنسان، والمرء في معترك هذه الحياة؛ إما أن يؤثر، وإما أن يتأثر، فإن كان قوي الإيمان والعقيدة، حسن الأخلاق والسلوك، أثَّر في الناس بأخلاقه الطيبة،
وإن كان ضعيف الإيمان، متذبذب الآراء والأفكار، تأثر من غيره بالخصال الذميمة.
وعلى الآباء والأمهات أن يتابعوا أبنائهم دائمًا، ويسألونهم عن أصحابهم، وماذا يفعلون، وماذا يقولون؛ حتى يقضوا على صفات وخصال هؤلاء الأصحاب؛ سواء أصحاب المدرسة أو الشارع، أو الحي أو النادي أو المسجد.
.
وليضع الجميع نُصْب أعينهم في هذا المنهج قول النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((مثل الجليس الصالح والجليس السوء، كمثل حامل المسك ونافخ الكير، فحامل المسك إما أن يحذيك أو تشتري منه، أو تجد منه ريحًا طيبة، ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك، أو تجد منه ريحًا مُنْتنة))؛ رواه البخاري، ومسلم.
وقوله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((المرء على دين خليله؛ فلينظر أحدكم من يخالل))؛ رواه الترمذي.
« خير النّاس : أنفعهم للنّاس » وَ « الدال على الخيرِ كفاعله » !!!
{حقوق الأبناء على الآباء} 12645010_1096334397064138_4605019380825918078_n
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
{حقوق الأبناء على الآباء}
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» أخطاء يرتكبها الآباء مع الأبناء
» ماذا يفتقد الآباء بعد أن يكبر الأبناء
» تربية الأبناء علي الشورى
» خطوات التعامل مع فشل الأبناء الدراسي
» دراسة حديثة تنصح الآباء والأمهات بتصحيح نطق أطفالهم ؛؛

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كيداهم :: كيداهم المسلمه-
انتقل الى: